القصة هذي تعبر عن تضحية شخصين كانوا عايشين بعيد عن بعض وما عمر أحد فكر بالثاني لكن الظروف جمعت بينهم وعيشتهم بوهم الحب اللي مايندرى يصبح حقيقة أو لا
المهم ما أطول عليكم نبدأ بالقصة:
أبطال القصة ناس أحوالهم المادية ممتازة يعني مو أغنياء مره بس مبسوطين
هم عبارة عن خمس أخوان ثلاثة منهم من أم وحده واثنين من أم ثانيه
نبدأ بالثلاثة : الأولى هي أم مشاري وعندها سبع أولاد كلهم متزوجين وبنتين ماقد جاهم النصيب
والثاني: متزوج من30 سنه بس ما خلف حتى الحين هو اسمه أحمد بس ينادونه أبو سلطان لأنه كان زمان يقول لو جاني ولد بسميه سلطان لكن الله ما أرد له
الثالث: أبو تركي وعنده تركي وسارة والثالث اسمه محمد بس مات والحكاية إن أم تركي لما راحت تولد جابت ولد وهم في الطريق راجعين للبيت صار عليهم حادث وتوفوا هم الثلاثة أبو تركي والأم والمولود الجديد فقام عمهم أحمد تكفل بتربيتهم الين الحين وصار عمر تركي 23 سنه ويشتغل في شركة الاتصالات
وسارة عمرها 15 سنه بثالث متوسط
الاثنين اللي من أم ثانيه هم:
أبو بندر رجل أعمال متقاعد وعنده بندر26 سنه موظف وشغلته ضابط
وعلياء24 سنه متزوجة من سنه تقريبا وعندها بنت سمتها ليان
راويه وروان توأم عمرهم
21 سنه لكن راويه أكبر من روان بدقيقتين بس مافيه أي شبه بينهم يدرسوا بثاني كليه ادارة اعمال
وعبد الرحمن 13 سنه بأول متوسط
أخوهم الصغير عبدالله عمره 10سنوات بصف رابع وينادونه عبودي تعرفون أخر العنقود ولازم يتدلع
الثاني: أبو فيصل وعنده ملاك 19سنه أولى كليه حاسب
وفيصل عمره 18 سنه ثالث ثانوي مدمن أفلام دايم على شوتايم أو الدي في دي حتى إنه صار مشهور بالحكايه هذي وكلها أفلام آكشن عاد هو مره يموت فيها لدرجة إنه صار خبير بدون منافس
وسمر عمرها16سنه بأول ثانوي
ولينا 13 سنه أولى متوسط
وحاتم 9 سنوات بثالث إبتدائي
أبو بندر وابو فيصل تزوجوا من أخوات وأختهم الكبيره ام تركي اللي ماتت
فهد و ياسر هم أصحاب تركي لكن فهد هو صديقه من زمان عشان كذا مايخبي عليه أي شي
مواصفات تركي: طوله 170 ووزنه 60 أبيض شعره بني كثيف عيونه سودا ويحب يكشخ
ريم هي صديقة ملاك الروح بالروح حتى في الكليه جت وياها
مواصفات ملاك: مو طويله ولا قصيره شعرها طويل بني بشرتها بيضا ووزنها 50 وعيونها عسلي
أبو فيصل وأبو بندر ساكنين بالشرقيه
وأم مشاري وأبو سلطان ساكنين بالرياض
طبعا القصه حصلت في بداية الإجازه الصيفيه
والقصه تبدا لما بندر راح يخطب خلود بنت تقربلهم من بعيد وساكنه في الرياض
البدايه.. ..( الجزء الأول )
(في بيت أبو فيصل)
عند صلاة المغرب كانت ملاك نايمه وصحت على صوت الموبايل أخذته تبي تشوف مين
لقت 7 إتصالات من بنت عمها روان
ملاك: ألو
روان: ماشا الله تبارك الله بدينا في السهر ماصدقتي الإجازه تجي يلا قومي الساعه ست
ملاك: إنتي وش تبين مني داقه علي ومزعجتني
روان: ماتدرين وش صار
ملاك: لأ
روان: طبعا إنتي مو مع الناس المهم ماعلينا أبوي وأخوي بندر راحوا يخطبون خلود
ملاك: حق مين
روان: حق السواق.. بالله عليك هذا سؤال تسألين حق مين ياشيخه كملي نومك وإذا شبعتي دقي علي
ملاك: أوكي باي
روان: الشرهه مو عليك على اللي تبي تفرحك
ملاك وكلها نوم: ههههههه إشفيك زعلتي إنتي اللي تقولي إذا شبعتي نوم دقي علي
روان: أنا عاذرتك عشانك كنتي نايمه وأزعجتك يلا باي
ملاك: باي
رجعت ملاك تنام بس قبل لاتنام تذكرت إنها باقي ماصلت العصر ولا المغرب وماحبت تأخرهم
توضت وصلت وبعد ما حست إنها صحصحت شوي وأدركت باللي يسير حولها تذكرت روان
ودقت عليها وأخذت منها كل التفاصيل ودقت على صديقتها ريم تخبرها
ريم: هلا بالغلا
ملاك: هلا ريم كيفك
ريم: أنا تمام إنتي أخبارك
ملاك: لا جديد كالعاده
ريم:أكيد سهر للصبح ونوم لليل
ملاك: وفيه غير هالشي
ريم: ايه حبيبتي فيه شي إسمة تنظيم وقت جربيه وما بتخسري شي
ملاك: روحي هناك كفايه علي هالروتين طول السنه اللي فاتت حبيبتي هذي إجازه يعني راحه ابي أعوض فيها
ريم: عوضي براحتك مامنعتك
بس إذا جت السنه الجايه ومو قادره تنظمي وقتك لا تندمي
ملاك: ههههههههه المهم قررتوا تسافروا وين هالسنه
ريم: والله ضحكتيني اللي يسمعك يقول كل سنه نسافر
ملاك: واحنا مثلكم شكل أبوي ناوي يصيف هنا
ريم: ياربي متى أنخطب وأتزوج عشان أسافر مثل هالعالم والناس
ملاك: على طاري الخطبه ولد عمي راح يخطب وحده من الرياض
ريم: لهدرجه إنتي مو ماليه عينه
ملاك: أصلن حتى لو جى خطبني بأرفض لأني ما أحبه
ريم: علينا هالحركات قولي إنك مقهوره مافيها شي هههههههه
ملاك: لا والله إني مو مقهوره بالعكس فرحانه لأن لو البنت وافقت بنسافر الرياض عشان الملكه والزواج
ريم: إيه والله ما ألومك على كذا بس ليش متاكده انها راح توافق
ملاك: إنشا الله توافق بعدين بندر عرف يختار لأن البنت مره حلوه وحبوبه
ريم: الله يوفقهم انشا الله
ملاك: إنشا الله يلا ياعسل تبين مني شي
ريم: لا والله تسلمين
ملاك: باي
ريم : باي
***********
دخل حاتم الصاله على ملاك وهي متابعه فلم آكشن
حاتم: ملاك أكيد تدري إني انا أخوك الصغير وآخر العنقود و...
ملاك: إيه أدري بس إبعد من قدامي خلني أتفرج
حاتم: وانا أحبك مره كثير عشانك اختي الكبيره
ملاك:وأنا بعد أحبك بس فكني الحين
حاتم: أبي 5 ريال
ملاك: والله إني كنت عارفه من محبتك الزايده أللي جت عليك فجأه
حاتم: وش قلتي بتعطيني ولا لأ
ملاك: كان غيرك أشطر
حاتم: الله يخليك بابا ماعنده صرف وأنا ابي شيبس
ملاك: أوكي شوف في الشنطه خمسه ريال وإشتريلي معاك جالكسي وكولا
حاتم: على كذا ما بيبقى شي حق التوصيله
ملاك: شكلك ماتبي الخمسه
حاتم: إلا والله أبيها
ملاك: أجل إحمد ربك وابعد قبل ما أرجع في كلامي
حاتم: شكرا ماتقصري
************
**********
(في بيت أبو بندر)
علياء المتزوجه جت عندهم هي وزوجها عشان أم بندر وأبو بندر وبندر راحوا الرياض عشان الخطبه
راويه وروان قاعدين يتضاربوا على الريموت
راويه: فكي الريموت أنا أكبر منك
روان: أكبر مني بكم ياحظي
راويه: أحترمي اللي أكبر منك
روان: طيب أنا اللي جيت قبلك
راويه: لا تخليني أضطر أقول لعلياء
روان: ياشكوه أصلن ما تقدري
دخل عليهم عبدالله يبي يتفرج
عبدالله: أقول لا إنتي ولا هيه أنا عندي برنامج أهم منكم إنتوا الثنتين تروا بقول لعلياء تتصرف معاكم لو ما أعطيتوني
وراح إشتكى وجت معاه
علياء: راويه وروان استحوا على وجيهكم تروا إنتوا بنات وكبار أعطوا عبودي الريموت وخلوه يتفرج
روان: إحنا اللي جينا قبله
علياء: من جدك قاعده تتهاوشي مع طفل
روان: والله ظلم
علياء: خلاص يتفرج شوي بعدين تفرجوا بس لا عاد أشوفه يشكي منكم
راويه: خلاص أنا بتفاهم معاها
إنتظروا لمى علياء طلعت ورجعوا يتهاوشوا بس تذكرت راويه أخوها بندر وراحت تتصل عليه
راويه: السلام عليكم
بندر: هلا وعليكم السلام
راويه: بشر وافقت
بندر:..........
راويه: مو مشكله البنات غيرها كثير
بندر : ليش تقولي كذا
راويه: باين من صوتك إنها رفضت
بندر: راويه كنت أبي أقولك إن.....
راويه: إيش تكلم
بندر: خلود وافقت وافقت
راويه: ألف ألف مبروك
بندر: الله يبارك فيك أنا مشغول الحين أكلمك بعدين
راويه: أوكي متى راح ترجعوا
بندر: بكره انشا الله راجعين
انتبهوا لأنفسكم أوكي
راويه: أوكي لاتوصي حريص هههههههه
بندر:ههههههه والله اني خايف
راويه: هههههههههه لا تطمن
بندر: اجل فمان الله
راويه: باي
************
قفلت الخط وعلى طول راحت لأختها علياء
راويه: علياء علياء خلود وافقت
علياء: صدق!
راويه: إيه هو توه مكلمني ويقول بكره راح يرجعوا
علياء: الله يرجعهم بالسلامه انشا الله
راويه: انشا الله
++++++++++++++
في الوقت هذا كانت أم بندر مع أم العروس وأخواتها تتفق معهم على الملكه والأشياء الباقيه
وأبو بندر وبندر مع ابو خلود
المهم اتفقوا مع بعض إن الملكه بعد ثلاث اسابيع والزواج بعدها بإسبوع أو على حسب الظروف
جى اليوم الثاني ورجعوا من السفر الساعه 9 الليل
أول مادخل بندر البيت استقبلوه أخواته علياء وراويه وروان بالزغاريد
بندر: لعن بو بليسكم هذا وأنا ماقد ملكت أجل لو تزوجت وش بتسوون
روان: تستاهل يالعريس
راويه: منك المال ومنها العيال
روان: يالدلخه هذا مو بوقته خلي الزواج يتم بالأول وقولي اللي تبين
راويه: والله ماحد دلخ غيرك
أبو بندر: بس عاد لايكثر روحوا جيبوا القهوه أشوف
علياء: ياحيا الله العريس مبروك أخوي
بندر :الله يبارك فيك
علياء: وكيف خلود
أم بندر: ماشا الله عليها تهبل اش حلاتها
دخل بندر يغير ملابسه وأبو بندر راح الصاله الثانيه يرتاح
علياء: هي خلصت جامعه صح؟
أم بندر: تقول خلصت السنه اللي فاتت والحين مدرسة انقلش
علياء: يمه اسمه انقليزي
أم بندر: وش فرقت يعني سبه رده هيه هيه
علياء: حددتوا الملكه؟
أم بندر: بعد ثلاث أسابيع تعرفين عشان التجهيزات والأشياء الباقيه
علياء: الله يوفقهم انشا الله
دخل عبدالرحمن: يمه شريتولي الدباب اللي قلتلكم عليه
أم بندر: لا والله ما أمدانا
عبدالرحمن: على العموم كنت حاسس إنكوا ماراح تشتروه عشان كذا قلت لفارس زوج علياء يشتريلي
علياء: بس فارس ماقلي أي شي
عبدالرحمن: هو قال راح يحيبه مفاجأه
أم بندر: إنت ماتستحي كلفت على الرجال الحين
علياء: لا يمه عادي أصلن هو مره يحب عبد الرحمن وعبدالله
وما يرفض لهم طلب
عبدالرحمن: الحين وش دخل عبدالله بالسالفه
أم بندر: عيب عليك هذا أخوك
علياء: تغار منه؟
عبدالرحمن وهو خارج: تفكير نسوان أنا وش اللي مقعدني معكم
علياء بصوت عالي: تعال والله أمزح معك
(اليوم الثاني في بيت أبو فيصل )
كانت الساعه تسع الصباح
أبو فيصل وزوجته قاعدين يفطرون في الحوش على صوت العصافير والهواء المنعش مع النسمات المتطايره وأوراق الشجر الزاحفه....... إح إح المهم
أبو فيصل: والله زمن تخبرين قبل 20 سنه لمى شرينا البيت كيف كان
أم فيصل: أتذكر ايش ولا إيش الله يسقي كيف كان زمان أول
أبو فيصل: إلا أقول أم بندر ماكلمتك هم رجعوا ولا باقي؟
أم فيصل: وربي ما أدري اللي أعرفه انهم بيرجعوا أمس وخفت أدق عليهم أزعجهم
أبو فيصل : خلاص إنا بأدق على أبو بندر أكيد إنه صاحي
أم فيصل: طيب وشرايك تقوله يجي هو العيال يتغدوا عندنا
أبو فيصل: ايه والله من زمان ماقعدنا وياهم
المهم عزمهم أبو فيصل في البيت
الساعه 1 الظهر أم فيصل صحت فيصل وحاتم وسمر ولينا وكانت ملاك آخر وحده تصحيها
أم فيصل: ملاك يلا قومي أذن الظهر من زمان
ملاك: طيب شوي بس
أم فيصل: لا تتأخري عمك وعياله جاين يتغدوا عندنا قومي عشان تلحقي تتسبحي وتجهزي نفسك بسرعه
ملاك: ماما والله إنه مالي داعي اكون معاكم وش تبون فيني
أم فيصل: تحركي يالله لاتزودينها
ملاك وكلها نوم: والله مالي نفس اتغدوا انتوا وأنا بأحطلي غدا بعد ما أقوم
أم فيصل: أقولك عمك وعياله جاين أبيك تساعديني يلا قومي لاتخليني أنادي أبوك
ملاك: لا لا خلاص بقوم
بعد الغدا اجتمعوا الحريم في الصاله يشربون شاهي
أم فيصل: والله وكبروا العيال وبدينا نزوج
أم بندر: إيييه الفال لفيصل
أم فيصل: الله يسمع منك والله ودي أشوف عياله اليوم قبل بكره
أم بندر: لاتستعجلين الأيام تمشي بسرعه لاحقه على شوفتهم
أم فيصل: انشا الله ودي أفرح
أم بندر: انشا الله تشوفين عيالهم وعيال عيالهم بعد
دق جوال أم بندر: ألو
أبو بندر : يلا مشينا
أم بندر: نشرب الشاهي بس
أبو بندر: طيب ودكم تقعدون
أنا وأبو فيصل بنروح نحجز تذاكر
أم بندر: على راحتك
أبو بندر: اجل فمان الله
أم بندر : مع السلامه
أم بندر: روان يمه شوفي العيال وينهم
روان لقت عبدالله وحاتم يلعبوا على البلاي ستيشن لكن عبدالرحمن ماكان معهم المهم راحت تدور عليه وهي ماشيه سمعت صوته ورى الحوش
عبدالرحمن: تصدقي أنا أحبك من زماااان من يوم كنا صغار
لينا: وانا بعد
عبدالرحمن: تجي نلعب بلاي ستيشن سوى
لينا: بس إنت كل مره تهزمني
عبدالرحمن: خلاص عشان خاطرك المره هذي ماراح أهزمكي بخليكي تفوزي
روان قاعده تناظرهم وتضحك لكن هم ماكانوا يدروا إن في أحد يسمعهم شوفوا براءة الطفوله
روان قامت تمشي بأقل من مهلها عشان مايحسوا فيها وخلتهم مع بعض يكملوا الجو الرومانسي إللي هم فيه وما حبت تخبر أحد عشان مايعيبوا عليهم لأنهم مره مناسبين لبعض
@@@@@@@@@@@@
@ @ @ @ @
أبو بندر وأبو فيصل لقيوا ججز بعد ثلاث أيام بالغصب مع أنهم كانوا يبونها بعد اسبوع بس قالوا منها تكون تمشيه
طبعا عشان المده قصيره وجت السفره مفاجأه البنات ما أمداهم يخيطوا فساتين للملكه وما يحبوا يشتروا جاهز فقرروا يتصرفوا لمى يوصلوا الرياض
باقي يوم على السفره
(في بيت أبو فيصل)
لينا: ماااماااااااا شوفي سمر
سمر تقلد صوت لينا: ماما شوفي سمر أقول إنثبري يالدلوعه
لينا: لاتخليني أصيح
سمر: صيحي عشان أبوي يجي يخليكي تصيحي من قلب
دخل عليهم فيصل وكان توه قايم من النوم وحالته حاله الشعر منكوش والبيجامه الحمرا
فيصل: مين اللي صاحت؟
سمر ولينا من الخوف: ماندري
فيصل: هذي آخر مره أسألكم مين اللي صاحت؟
سمر: لينا
لينا: سمر
سمر: والله مو بنا لينا حتى اسألها
لينا: هي اللي خلتني أصيح هي السبب
فيصل: خلوني عاد أسمع همس وأنا أوريكم
دخلت عليهم ملاك : وش ذا الهواش
فيصل: سكتي أخواتك أبي أنام
ملاك: وش دعوه ترا الدنيا ماتستاهل أسويلك شاهي تصحصح
لينا: إيه سويله
سمر: الحين ملاك قاعده تكلم فيصل إنتي وش اللي ملقفك
لينا: كيفي
فيصل: بدينا
سمر : لا والله نمزح بس
راح فيصل ينام
ملاك: أقول إنتي وياها جهزتوا الشنط ولا باقي
سمر: لازمنا شوية أغراض من السوق
المهم جى اليوم اللي بعده وكان البيت قايم فوق تحت اللي ينظف واللي يرتب واللي ينطط
عدا هذا الليوم في التجهيزات والتشيكات وجى اليوم الثاني وكان اليوم الموعود وكان الحجز على الساعه 2 الظهر
كانت الساعه 11 الصباح
أبو فيصل يصحي فيصل: فيصل
فيصل: ........
أبو فيصل: فيصلوه
فيصل يتثاوب : نعم
أبو فيصل: متى نمت أمس؟
فيصل: صليت الفجر ونمت
أبو فيصل: لا حول الله مابتبطل عادتك كل صيفيه على هالحال أفلام ونوم وبس إرحم نفسك
فيصل: ........
أبو فيصل: الله يهديك كل شي إلا الصحه........ طيب سويت اللي قلتلك كلمت الحارس
فيصل: إيه
أبو فيصل: طيب قوم معي أبيك في كم شغله قبل أذان الظهر
فيصل: أوكي أغسل وأبدل وألحقك
( في بيت أبو بندر )
عبدالله يصحي أخوانه دخل على راويه وروان وصحاهم وراح لبندر وقومه وأخيرا وصل لعبدالرحمن
عبدالله: عبدالرحمن قوم
عبدالرحمن يلا قدينا مسافرين
عبالرحمن .... عبودي
عبدالرحمن: إبعد عني أبي أنام
عبدالله: الظاهر إنك ماتمشي بالطيبه خليك نايم ومتهني وأنا بروح أناديلك أبوي
عبدالرحمن: طيب الساعه كم؟؟
عبدالله: 11
أم بندر تنادي تحت عند الدرج: ياراويه ياروان يلا إنزلوا ساعدوني بسرعه
أبو بندر : وين بندر كم مره أدق عليه مايرد
أم بندر: قام الصباح حتى الريوق ماتريق قلي أبي أروح مشوار وراجع
أبو بندر: طيب على الأقل يرد يطمنا
أم بندر: الله يستر دق مره ثانيه يمكن يرد
أبو بندر دق مره وثنتين وآخر مره رد
أبو بندر: وينك الله يهديك
بندر: إتصل علي هاشم يقول إن أبوه من ثلاثة أيام بالمستشفى وطلب يشوفك
أبو بندر: طيب طيب أنا جاي
وقفل الخط.....
أم بندر (بخوف) : وش صاير؟
أبو بندر: أبو هاشم اللي تقاعد معاي.... بالمستشفى ويبي يشوفني
أم بندر: لا حول ولا قوة إلا بالله
الله يطلعه بالسلامه
أبو بندر: يمكن أتأخر شوي لا أجي إلا وإنتوا جاهزين عشان نمشي على طول
أم بندر: إنشا الله
أبو بندر: يلا فمان الله
( في المستشفى )
أبو بندر جلس مع أبو هاشم يطمنه إنه بخير وان مافيه شي وان اللي جراله وعكه بسيطه بس أبو هاشم جته جلطه قويه في القلب غير الجلطات الأوله
أبو بندر شكله نسي الرحله وبندر حاول يذكره بس أبوه ما أعطاه فرصه وكم مره يدق عليه أبو فيصل لكن الجولات كانت في قسم الأمانات خارج العنايه المركزه
طلعوا من المستشفى متأخرين ما أمداهم يوصلوا البيت وياخذوا أهلهم إلا والساعه 2 إلا ربع طبعا مره متأخرين وصلوا المطار وكان فيصل ينتظرهم عشان يدلهم وينهم فيه عشان يكونوا مع بعض
أبو فيصل: ليش تأخرتوا؟
أبو بندر: أبو هاشم بالمستشفى ورحت أزوره إدعيله بس الله يقومه بالسلامه
أبو فيصل: الله يكون في عونه مسكين على قد ما تعب على قد ما أخذ
(المسافرين إلى الرياض الرجاء التوجه إلى البوابه رقم 15 وشكرا)
أم بندر: يلا يابنات مشينا شوفوا أبوكم يأشر
( في الطياره)
ملاك و راويه جلسوا عند الشباك
وروان ولينا وسمر وعبدالرحمن جلسوا بالوسط
وعبدالله وحاتم وفيصل وبندر جلسوا وراهم
أم بندر وأبو بندر جلسوا ورى ملاك وراويه
وأبو فيصل وأم فيصل وراهم
وصلوا الرياض بالسلامه وراحوا يجيبوا الشنط طبعا ملاك كالعاده شنطتين ودايما ينحاسوا فيها يا تتفتش يا ينسرق منها شي بس المره هذي ضاعت وقعدوا يدوروا عليها
ملاك شوي وتبكي لأن الشنطه هذي فيها كل إكسسواراتها ومكياجها وصنادلها وعدساتها الجديده طبعا شعور لا يوصف
وبعد جهد جهيد قرر أبوها يسأل سكرتي أمن الشنط فقام أعطاه كتالوج شنط يعطي ملاك عشان هي أدرى بشنطتها
أشرت على شنطه بس ما كانت متأكده مره بس كانت تشبهها طلب السكرتي رقم جوال أبو فيصل عشان إذا لقي الشنطه يدق عليه
المهم كانوا يستنوا تركي عند بوابة المطار إلين جى وعشانهم كثير وقفوا سيارتين أجره لأن سياراتهم باقي في الشحن
المهم راحوا يدوروا شقق مفروشه لكن ولا حتى شقه وحده فاضيه كلها مليانه أو مره صغيره ما تكفيهم
لمى دري أبو سلطان عم تركي بالسالفه زعل وقال كيف حايسين يبون شقه وبيت أخوهم موجود لكن هم ماحبوا يثقلوا عليه لكنه أصر عليهم
المهم وصلوا البيت وكان أبو سلطان ينتظرهم برا
أبو سلطان : يالله حييهم تفضلوا الله يحييكم الدار داركم
أبو بندر: هلااااا باخوي
أبو فيصل: اشلونك يابو سلطان اشلون الأهل والله ياخوي ماحبينا نثقل عليك
أبو بندر: إيه والله ماحبينا نتعبك
أبو سلطان: تعبكم راحه بعدين إنتوا خواني وعلى راسي من فوق
إتفضلوا المجلس داخل ........إححم الطريق ياولد
دخلوا البنات بعد ماسلموا على عمهم واستقبلتهم أم سلطان
أم سلطان: هلا بالضيوف يالله إن تحيي اللي لفو زارتنا البركه
تفضلوا ....... ماشا الله عيني عليكم بارده كبرتوا والله
دخلت ساره: السلام عليكم أشلونك خالتي فاطمه إشلونك خالتي حصه إشلونكم بنات
أم بندر: هذي ساره لا لا ماصدق ماشا الله تبارك الله
أم فيصل: بسم الله عليكي تجنني أكثر من أول
أم سلطان: لاعاد تمدحونها
تروا البنات الحيا مقطعهم هاليومين هههههههه
أم فيصل + أم بندر والبنات: ههههههههههه
¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥
ابو فيصل وابو بندر وابو سلطان
وتركي وبندر وفيصل والعيال كانوا بالمجلس
أبو سلطان: يالله إن تحيي العريس
بندر: الله يحييك
أبو بندر: الفال لتركي
أبو سلطان: انشا الله
أبو بندر: والا ياتركي؟
تركي: بدري علي
أبو فيصل:وش اللي بدري ماشا الله عليك صاير رجال
أبو سلطان: الزواج قسمه ونصيب واللي كاتبه الله بيصير
أبو فيصل: على قولتك قسمه ونصيب
أبو سلطان: نترككم ترتاحون شوي
أبو بندر: إيه والله مقاعد هالطياره كسرت ظهري
أبو فيصل: وأنا أخس منك والله إن عظامي تطقطق طقطقه
أبو سلطان: اجل أنا بروح المزرعه وبعد صلاة العشا نجتمع إنشا الله
أبو بندر: الله يستر عليك
تركي أخذ فيصل وطلعوا لكن بندر كان مرهق فحب يرتاح شوي
( في المجلس )
ساره: بنات وش رايكم نخرج الصالة عشان التي في؟
في الصاله إجتمعوا البنات وملاك كانت سارحه شوي وبالها مو معهم كانت تقول في نفسها: الأيام مرت بسرعه ماني مصدقه إن اللي شفته تركي آخر مره جينالهم فيها كنا نلعب مع بعض والحين تغطيت عنه والله ماني مصدقه مره تغير وكبر
في اللحظه هذي كانت راويه تناديها
راويه: ملاك
ملاك وهي باقي تفكر: هاه
راويه: طيب ناظريني على الأقل
ملاك: آسفه آمري
راويه: ليش سرحانه ؟
ملاك: أذكر آخر مره جينا فيها الرياض
روان: الله يسقي من 6 سنوات
ملاك: إيه والله حنيت لها
ساره: تذكروا لما رحنا البقاله وضيعنا الطريق هههههههه
سمر: إيه لما خرجت ماما تدور علينا ولقيتنا نبكي عند سيارة الإسكريم ههههههههه
راويه: ولما عاقبنا عمي عشانا لعبنا بالمويه في الحوش هههه
روان: أتذكر شكله لمى كان يطاردنا وزحلق على ظهره هههههههه
ملاك (في نفسها): أتذكر تركي لمى....... يوووووووه أنا وش فيني بس أفكر فيه ليش مو راضيه أقتنع إنا كنا لسه أطفال
راويه: هههههه ملاك إنتي معنا
ملاك: إيه إيه ههههههههه
والحقيقه هم في وادي وملاك في وادي ثاني
(في سيارة تركي)
تركي: تصدق ماعرفتك لما شفتك بالمطار
فيصل: ليه؟
تركي: والله يوم شفتك قاعد أقول لنفسي هذا وين شايفه؟
فيصل: عاد مو لهدرجه
تركي: إي والله، أي صف الحين
فيصل: آخر سنه
تركي: الله يوفقك
فيصل: إنشا الله
المهم تمشوا شوي ورجعوا البيت ونزلوا شنطهم بس ملاك باقي شنطتها مالقيوها تركي إتصل على موبايل المطبخ عشان سيتي الشغاله تاخذ الشنط وتدخلها
ملاك: آه ه ياشنطتي وياحسترتي على إكسسواراتي
ضاععت وفي غمضة عين كيف ما دري
راويه: خيرها في غيرها بكره روحي السوق واشتري أحلى من الأوله
ملاك: إيه نسيت إن عندي سواق خصوصي يوديني ويجيبني على كيفي!!
روان: أف وكمان السيارات باقي في الشحن ما وصلت
سارة: ليش محتاره إنتي وياها بكره ناخذ قادر سواقنا وننزل السوق
روان: غريبه قادر باقي عندكم؟
ساره: إيه أصلن هو مايبي يسافر بلده
روان: أكيد مبسوط وعايش حياته وش يبي في الهند كلها فقر وبعدين أكيد ماعنده أولاد عشان يرجعلهم
ملاك: كافي حش في الرجال
قولولي وش الحل حتى الحين مادقوا المطار على بابا إهئ إهئ إهئ
راويه: طيب ساره وين ننام الحين؟
ساره: بأي مكان يعجبكم
راويه: يعني آخذ غرفتك
ساره: فدى حبيبتي البيت بيتكم
راويه: لا والله أمزح
ساره : لا عادي أصلن متعودة أنام في غرفة تركي
سمر: ليه؟
سارة: أحيانا أحس بالوحده والخوف في غرفتي فاروح عند تركي أحط فراشي وأنام
سمر: وما يقول لك شي؟
ساره: لا عادي أصلن هو إذا شافني بها الحاله يقولي جيبي فراشك وتعالي نامي عندي
سمر: شكله مره طيب
ساره: هو الوحيد اللي قدر يعوضني عن فراق امي وابوي
بعدين هو مرررررره متهور جنني بسواليفه اللي ماتخلص
البنات:هههههههههههههه
سمر:ههههههههه الله يعينك
دخلت أم سلطان: يالله إن تحيي البنات تقهويتوا
ملاك: إيه عمتي تسلمين
أم سلطان: زين سويتوا عشان تونسوا ساره
ساره: قد تعودت عمتي
أم سلطان + البنات: ههههههههه
أم بندر: يلا بنات كل
وحده تاخذ شنطتها وتطلعها فوق
طلعوا فوق وتوزعوا الغرف
ساره وسمر ولينا في غرفه
وروان وراويه وملاك في غرفة تركي طبعا بعد ماقالوا له
***********
***********
أبو فيصل وأبو بندر راحوا المزرعه عند أبو سلطان عشان كمان هم يباتوا فيها
في الليل تركي وبندر وفيصل راحوا يحضروا مباراه في نادي كانت لياسر صديق تركي
تركي: نبيك تبيض وجهونا اليوم
ياسر: أفا عليك من متى قد سودت وجوهكم ههههههه
تركي: ههههههه انزين أعرفك ببندر ولد عمي ناصر وفيصل ولد عمي حمد
ياسر : هلا والله كيفكم
بندر: هلا أخوي بخير الله يسلمك
فيصل: تمام الله يسلمك
ياسر: أبي منكم كذا تشجعوني وتحمسوني الفريق أللي نباريه مو بسهل
تركي: ابشر على هالخشم بس ركز زين مافي شي يستاهل
تراني أعرفك مطيور
ياسر: مقبوله منك عن اذنكم المدرب ينادي
بندر: أذنك معك أخوي
تركي: لا أوصيك كسر روسهم
بندر: والله شكلي أنا ياللي بكسر راسك فضحتنا
وكالعاده فاز فريق ياسر وتأهلوا للعب مع نادي في جده
وعشان كذا ياسر عزم تركي وبندر وفيصل في مطعم ورجعوا البيت متأخرين حوالي الساعه 2 بس في الطريق دق أبو فيصل على فيصل
فيصل: ألو
أبو فيصل: السلام عليكم
فيصل: وعليكم السلام
أبو فيصل: إنت برا ؟
فيصل: إيه راجع البيت أنا والشباب
أبو فيصل: أجل روح المطار وجيب شنطة أختك من عندهم
فيصل: ابشر بروح الحين
أبو فيصل: الله يوفقك انشا الله فمان الله
فيصل: فمان الله
%%%%%%%
%%%
رجعوا البيت واتصل فيصل على ملاك عشان تاخذ الشنطه
فيصل: باقي صاحيه؟
ملاك: على وشك النوم
فيصل: ملاك شنطتك راحت في الباي باي
ملاك: من جدك
فيصل: لا من عمي ها ها ها
ملاك: فيصل أحس إنك تكذب
فيصل: أقولك ضاعت ومافي أمل ليش مصممه
ملاك: وليش تتشمت
فيصل: أفا أنا أتشمت الله يسامحك
ملاك: طيب تبي شي مني ولا أقفل؟
فيصل: هههههههههههههه
ملاك: فيصلوه مو ناقصتك خلي الشنطه تطلع معاك وشوف
وش بسوي
فيصل: هههههههه خلاص لاتعصبي
ملاك: على بالك خفيف دم.. باي
فيصل: ههههه باي
¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥
¥¥¥¥
التكمله
بالجزء
الثاني